أكدت مصادرموثوقة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ”فيفا” راسل الاتحاد الجزائري لكرة القدم أمس الخميس
 لطلب استفسارات حول سير الجمعية العامة الانتخابية بسبب تعارض قوانينه مع القوانين الدولية، والالتباس الذي جرت فيه عملية الانتخاب على الرئيس الجديد خيرالدين زطشي الذي خلف روراوة.
وتابعت الهيئة الدولية باهتمام الأحداث الأخيرة في مبنى دالي ابراهيم، الذي شهد فوضى لم يسبق لها مثيل، حيث عرفت تدخل وزير الشباب والرياضة في عملية وصفت بغير القانونية، وتتضمن تدخلا غير مقبول في شؤون الاتحاد الجزائري، بما يتعارض مع لوائح الفيفا التي تنص على أن تدير الاتحادات الأعضاء أمورها باستقلالية من دون تدخل طرف ثالث.
هذا ومن المفروض، فإن اللجنة التنفيذية لفيفا ستمنح مهلة للفاف لإجراء التعديلات المطلوبة، وفي حال لم يكن الجواب إيجابيا فإن قرار إيقاف الاتحاد الجزائري سيصبح ساري المفعول مباشرة.
وفي حال الانعكاسات المباشرة للإيقاف على الكرة الجزائرية، فلن يكون بمقدور المنتخبات الوطنية، بمختلف فئاتها، فضلا عن الأندية، اجراء أي اتصالات رياضية بفرق أخرى، ولن يتمكن الاتحاد الجزائري مع أعضائه ومسؤوليه من الاستفادة من برامج التطوير والتدريب التي يوفرها الاتحادان الدولي والافريقي للعبة.
كما أنه اذا قررت “فيفا” إيقاف الجزائر، سينتج عنه تجميد مشاركة المنتخب الأول في التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 وكأس افريقيا وأيضا إلى تجميد مشاركة الأندية الجزائرية في المنافسات الافريقية، بالاضافة الى معاقبة الصافرة الجزائرية في تحكيم المباريات القارية والدولية.